المسؤولية المجتمعية
التعليم من أجل الإنسان… والتنمية من أجل المستقبل
في جامعة ستاردوم، نؤمن بأن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم التعليم وإنتاج المعرفة، بل يمتد إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع من خلال المبادرات الإنسانية، والشراكات الدولية، وتمكين الأفراد، ودعم التنمية المستدامة.
وتعمل الجامعة على توظيف التعليم والبحث العلمي والابتكار لخدمة المجتمعات، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة.
رؤيتنا
أن تكون جامعة دولية رائدة في صناعة الأثر المجتمعي من خلال التعليم، والابتكار، والعمل الإنساني، والشراكات العالمية.
رسالتنا
تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تحسين جودة الحياة، وتوسيع فرص التعليم، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز التنمية المستدامة على المستويين المحلي والدولي.
ركائز المسؤولية المجتمعية
- التعليم للجميع
إتاحة فرص تعليمية مرنة وعالية الجودة لجميع المتعلمين. - خدمة المجتمع
المساهمة في معالجة التحديات المجتمعية من خلال التعليم والبحث والابتكار. - المبادرات الإنسانية
توفير فرص تعليمية للطلاب المتأثرين بالأزمات والكوارث والنزاعات. - تمكين المرأة
دعم القيادات النسائية، والمعلمات، وتعزيز فرص التعليم والتطوير المهني. - الاستدامة
دمج مبادئ التنمية المستدامة في جميع أنشطة الجامعة. - الشراكات الدولية
التعاون مع الحكومات، والجامعات، والمنظمات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أثر أكبر.
تفخر جامعة ستاردوم بقيادة والمشاركة في العديد من المبادرات، منها:
- مبادرة Future Hope
- مبادرة Amal Al-Mustaqbal Scholarship
- مبادرة Empowering Female Teachers
- مبادرة Solidarity for the Future
- برامج التنمية المجتمعية
- مبادرات الاستدامة
- برامج تمكين الشباب
- مشروعات البحث العلمي لخدمة المجتمع
- المبادرات التعليمية الدولية
- حملات التوعية المجتمعية

انطلاقًا من التزام جامعة ستاردوم بمسؤوليتها المجتمعية ودورها في تمكين الشباب، أطلقت الجامعة مبادرة “ابدأ من هنا”، وهي مبادرة مجتمعية مجانية بالكامل تهدف إلى توفير فرص تعليمية وتدريبية نوعية للشباب دون أي أعباء مالية.
استهدفت المبادرة تقديم خدمات تعليمية وتطويرية مجانية لأكثر من 2,000 مستفيد، من خلال برامج وورش عمل وجلسات إرشادية ركزت على بناء المهارات، والتأهيل الأكاديمي والمهني، وتعزيز جاهزية المشاركين لسوق العمل، بما يسهم في دعم التنمية البشرية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
وتجسد المبادرة رؤية الجامعة في جعل التعليم والتطوير المهني متاحين للجميع، وتعزيز دور الجامعة كشريك فاعل في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، من خلال إتاحة المعرفة وبناء القدرات وتمكين الأفراد من الانطلاق نحو مستقبل أفضل
مبادرة “ابدأ من هنا”
الفئة المستهدفة: الشباب والطلاب والخريجون
نوع المبادرة: مبادرة مجتمعية مجانية بالكامل
عدد المستفيدين: 2,000+ مستفيد
التكلفة على المستفيد: مجانية 100%
الأهداف
- تمكين الشباب من اكتساب المهارات الأساسية لسوق العمل.
- توفير فرص تدريب وتطوير مجانية وعالية الجودة.
- دعم مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم والتأهيل.
- تعزيز التعلم المستمر وبناء القدرات.
- المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التعليم وخدمة المجتمع.
الأثر المجتمعي
- تدريب وتأهيل أكثر من 2,000 مستفيد.
- إتاحة برامج تعليمية وتطويرية دون أي رسوم.
- تعزيز الوعي بأهمية التطوير المهني والتعلم مدى الحياة.
- دعم فئات متنوعة من الشباب للوصول إلى فرص تعليمية متكافئة.
انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن التعليم حق للجميع، تقدم جامعة ستاردوم منحًا وفرص دعم تعليمية تستهدف الطلاب المتميزين، والفئات الأكثر احتياجًا، والطلاب القادمين من الدول والمناطق المتأثرة بالأزمات والنزاعات، بما يسهم في توفير فرص تعليمية عادلة وشاملة.
تعمل الجامعة بالشراكة مع:
- الوزارات والهيئات الحكومية.
- الجامعات المحلية والدولية.
- المنظمات الدولية والإقليمية.
- مراكز البحث العلمي.
- الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
- المؤسسات المهنية.
- شركاء التنمية.
نسعى إلى تحقيق أثر ملموس من خلال:
- توسيع فرص الوصول إلى التعليم.
- دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
- إعداد قيادات المستقبل.
- تمكين المرأة والشباب.
- تعزيز الشمول المجتمعي.
- دعم أهداف التنمية المستدامة.
- بناء شراكات دولية فعّالة.
- نشر ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية.
ترحب جامعة ستاردوم بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات والهيئات المحلية والدولية لإطلاق مبادرات نوعية تسهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهارًا.
لأن التعليم الحقيقي لا ينتهي داخل قاعة الدراسة… بل يبدأ منها ليُحدث أثرًا في المجتمع والعالم.
